الصوم صيفا وشتاء

ramadan

نحن تكلمنا عن النظام الهرموني والتغيرات الهرمونية في الايام العادية وفي الصوم على اساس الاوقات كالصبح والضهر والعصر ولم نتكلم عن ساعات ودقائق , فالفرق بين الصيف والشتاء كبير والاوقات ليست متماثلة ولكن بدراسة الرسوم البيانية صيفا وشتاء فالنتيجة في مجموع التغير الهرموني تكاد ان تكون واحدة بالرغم من ان مدة التعرض اطول في الصيف , لان الانسان تتغير ساعته البيولوجية تدريجيا مع تغير طول الوقت في الايام فان نتائج التداخل الهرموني ستبقى نفسها لمن يصوم في الصيف حيث اعتادت ساعته البيولوجية على الصيف , وفي الشتاء حيث اعتادت ساعته البيولوجية على الشاء . ولكن ماذا يحدث لو سافر فرد من منطقة الصيف الى منطقة الشتاء ,أي من شمال الكرة الأرضية الى جنوبها وبالعكس, او سافر ليكون وقت العصر في وقت الضهر , هنا ستنقلب الساعة البيولوجية عليه وهنا لن ينتفع من الصوم لا بل قد يكون سلبيا في بعض الاحيان , هذا اضافة الى التغيرات النفسية الحاصلة في اصل السفر, فلا فرق بين الصيف والشتاء والحر والبرد والشمال والجنوب في الصوم , ولكن ماذا لو صام الانسان مدى الحياة فماذا سينتفع جسم الانسان من هذا الصوم ؟

أضف تعليقاً